لمن يزعمون أنّ مقاطعة "إسرائيل" ليست ذات أثر

بقلم الكاتب سماح ادريس 

منفول من صفحته الشخصية على الفيس بوك

 

حين تقرأ كذّابين أو جهلة يزعمون أنّ مقاطعة "إسرائيل" ليست ذات أثر، لا يسعك إلا ان تعيد نشر هذا التلخيص البسيط لبعض إنجازات المقاطعة (جمع وترجمة حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان) حتى العام 2015 (طبعا تزايدت الإنجازات هذا العام). وعذرًا للإطالة، ولكنه غيض من فيض، اي ما ستطالعونه لا يتعدى 20-30% مما حصل ويحصل. فيا عيب الشوم على الكذابين والجهلة!

1 ـ على الصعيد الاقتصادي
1) بحسب تقرير للأمم المتحدة، انخفضت "الاستثمارات العالميّة المباشرة" 46 % سنة 2014 بالمقارنة مع العام 2013. والسببان الرئيسان هما غضبُ العالم من العدوان على غزة، والمقاطعةُ العالميّة لإسرائيل. 
http://europe.newsweek.com/foreign-investment-israel-slashe…
2) خسرتْ "فيوليا" عقودًا هائلة في اوروبا والولايات المتحدة والكويت بسبب عملها في مجال البنى التحتيّة في المستوطنات الإسرائيليّة. وفي نيسان 2015 باعت معظمَ أعمالها في الكيان الصهيونيّ.
3) أعلنتْ "صوداستريم" إغلاقَ مصنعها في مستوطنة مايشور أدوميم بعد حملة مقاطعة ضدّها.
http://www.bdsmovement.net/successes/
4) خسرتْ شركة "البيت" الإسرائيليّة للسلاح عقدًا برازيليًّا ضخمًا بعد أن دعت حركاتُ المقاطعة الحكومةَ البرازيليّة إلى ذلك الأمر بسبب ضلوع "البيت" في أعمال بناء جدار الفصل العنصريّ الإسرائيلي وعلاقاتها الوثيقة بالسلطات العسكريّة الإسرائيليّة.
http://www.bdsmovement.net/…/elbit-systems-loses-key-brazil…
5) في صيف 2014 قام ناشطون بمنع/ أو تعويق سفن شحن إسرائيليّة من إفراغ بضاعتها في موانئ الساحل الغربيّ من الولايات المتحدة، ولاسيّما في أوكلاند، بسبب العدوان على غزّة، فخسرت الشركة الإسرائيلية (زِمْ) مئاتِ آلاف الدولارات.
https://electronicintifada.net/…/protestors-block-and-delay…
6) يواجه المصدّرون الإسرائيليون مشاكلَ جمّةً بعد أن ألغى مستوردون أوروبيون كثيرون (في المملكة المتحدة، وفرنسا، وبلجيكا، والسويد، وإيرلندا...) طلباتهم على المنتوجات الإسرائيليّة، خصوصًا الفاكهة والخضَر. في إيرلندا تحديدًا طلب أكبرُ موزّع للبقالة والطعام، سوبيرفالو، من مخازنه الـ 232 وجوب سحب كل المنتوجات الإسرائيليّة من رفوفها في صيف العام 2014.
https://electronicintifada.net/…/irelands-biggest-food-reta…
7) جي 4 أس شركة بريطانيّة توفّر معدّاتٍ وخدمات أمن للسجون والمعتقلات ومراكز التحقيق واالتعذيب والحواجز الإسرائيليّة. ولذلك دعت منظماتٌ فلسطينيّة عديدة إلى محاسبتها ومعاقبتها منذ العام 2012. وفي حزيران 2014 سحبتْ مؤسسة غيتس استثماراتِها منها (وتقدّر بـ 170 مليون دولار)، ورفضتْ جامعاتٌ في أوسلو وبيرغين عقودًا معها، وصوّتتْ 5 اتحادات طلابيّة في المملكة المتحدة لفسخ العقود معها، وأفلح الطلابُ في جامعتيْن أخرييْن في الضغط على الإدارة لعدم تجديد العقود معها. كما سحبت الكنيسة الميثوديّة الأميركيّة استثماراتها منها (طبعًا الوضع هذا العام 2016 أسوأ بكثير على هذه الشركة). 
http://www.bdsmovement.net/activecamps/g4s
8) ميكوروت شركة إسرائيليّة تسرق المياه الفلسطينيّة وتحوّلها باتجاه المستوطنات وباتجاه بلدات إسرائيليّة. ونتيجة لحملات المقاطعة ضدّ سياسة "الأبارتهايد المائيّ" هذه، أوقفتْ شركة هولنديّة (فيتنس) اتفاقَ تعاونٍ معها في ديسمبر 2013. كما أوقفت الحكومة الأرجنتينيّة في آذار 2014 عقدًا معها لمعالجة المياه بقيمة 170 مليون دولار. ومثلها فعلتْ في الشهر التالي شركةُ مياهٍ برتغاليّة في لشبونة (إيبال).
http://www.bdsmovement.net/…/mekorot-loses-portugal-deal-11…
9) في اكتوبر 2011 أعلنت اللجنة الوطنيّة لحملة بي دي. أس أنّ آلستوم (الفرنسيّة) خسرت المرحلة الثانية من المناقصة للفوز بمشروع بناء سكك حديديّة تربط مكّة المكرّمة بالمدينة المنوّرة، وقيمتُه 10 بلايين دولار، بسبب الضغوط التي مارستها الحملة العالمية وحملة "كرامة" الأوروبيّة ضدّ الشركة (بما في ذلك بعث رسائل إلى المسؤولين السعوديين). السبب هو أنّ آلستوم تعمل (شأن فيوليا) على بناء سكك حديديّة تربط القدسَ الغربيّة بالمستوطنات (اللاشرعية بموجب القانون الدوليّ نفسه). وللسبب نفسه خسرتْ آلستوم عقودًا ضخمةً في السويد وغيرها. 
HTTP://WWW.BDSMOVEMENT.NET/…/ALSTOM-LOSES-SAUDI-HARAMAIN-82…
10) أعلنتْ آغريكسو الإسرائيليّة، وهي مملوكة جزئيًا من طرف الحكومة، وأحدُ المستهدفين الأساسيين لحملة المقاطعة العالميّة، عن تصفية أعمالها بعد عجزها عن الإيفاء بديونها. الجدير ذكره أنّ ما بين 60-70% من منتوجات هذه الشركة هي من المستوطنات.
HTTP://WWW.BDSMOVEMENT.NET/…/PALESTINIAN-CIVIL-SOCIETY-WELC…

2 ـ على الصعيد الأكاديميّ
1) قطعتْ جامعة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا كلّ علاقاتها بجامعة بن غوريون في آذار 2011 بسبب تعامل هذه الأخيرة مع قوّات "الدفاع" الإسرائيلية، وممارستها ضغوطًا وقيودًا سياسيّة وأكاديميّة على حرية التعبير. وكان 400 أستاذ جامعيّ قد دعموا قرار جامعة جوهانسبرغ ذاك.
http://www.bdsmovement.net/2011/uj-bgu-5379
2) سنة 2013 تبنّى اتحادُ المعلّمين في إيرلندا مقاطعة إسرائيل أكاديميًّا. ودعا الاقتراح، الذي حظي بإجماع المصوّتين، جميع أعضائه إلى "وقف كلّ أشكال التعاون الثقافيّ والاكاديميّ [مع إسرائيل]، بما في ذلك تبادلُ العلماء والطلاب والشخصيّات الأكاديمية، فضلًا عن التعاون في مجال برامج البحث".
3) أكثر من 30 جمعيّة طلابية أميركية و11 جمعيّة طلابية كنديّة صوّتتْ (منذ العام 2003)، من بينها تلك الموجودة في جامعات ستانفورد وبرينستون و7 من أصل 9 جامعات في نظام "جامعة كاليفورنيا" وتورونتو ويورك، لصالح سحب الاستثمارات من شركاتٍ تستفيد من الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.
http://rahimk.tumblr.com/…/us-student-victories-in-the-boyc…
4) في شباط 2015 صوّتتْ غالبيّةُ العاملين في الأجسام الطلابيّة والتعليميّة وعمّال التنظيفات وموظّفي الأمن في كليّة الدراسات الشرقيّة والأفريقيّة (سوواس) في جامعة لندن على مقاطعة إسرائيل أكاديميًّا. المقاطعة هنا ستطول بشكل أساس الجامعةَ العبريّة، التي أيّدت العدوانَ على غزة وتحظى بعلاقاتٍ مع الكليّة المذكورة.
https://electronicintifada.net/…/londons-soas-backs-israel-…
5) في ديسمبر 2013 أيّدتْ "جمعيّةُ الدراسات الأميركيّة" مقاطعة إسرائيل أكاديميًّا. ومن الجمعيّات الأميركيّة الأخرى التي اتخذتْ قرارًا مماثلًا: 
National Association of Chicana and Chicano Studies, the Association of Asian American Studies and the Native American and Indigenous Studies Association.
6) صوّتت اللجنة التنفيذيّة في الاتحاد الوطنيّ للطلبة في المملكة المتحدة على دعم حركة بي.دي. أس أثناء العدوان الإسرائيليّ على غزّة عام 2014، وأعادت تأكيدَ قرارها بعيْد مؤتمرها السنويّ سنة 2015. وكان طلّابٌ من أكثر من 30 جامعة في المملكة قد أعلنوا انضمامَهم إلى حركة المقاطعة العالميّة، وألغت بعضُ الجامعات هناك (مثل كينغز كولدج في لندن وساوثهامبتون وشيفيلد) عقودَها مع شركات داعمة للاحتلال الإسرائيليّ مثل فيوليا وجي 4 أس. 
https://electronicintifada.net/…/sheffield-university-dumps…
7) أكثر من 500 أستاذ جامعيّ من 13 بلدًا أوروبيًّا وقّعوا رسالةً سنة 2013 تدعو الاتحادَ الأوروبيّ إلى الحؤول دون أن تتلقى المشاريعُ الاستيطانيّة أيّ دعمٍ حكوميّ أوروبيّ.
8) في ربيع العام 2013 تراجع البروفسور ستيفان هوكينغ، وهو أحدُ أشهر علماء العالم، عن قبول دعوة إلى المشاركة في مؤتمر في القدس برعاية الرئيس الإسرائيليّ شيمون بيريز. وجاء قرارُه نتيجةً لـ "قرار مستقلّ باحترام المقاطعة، استنادًا إلى معرفته بفلسطين، وإلى نصيحةٍ بالإجماع صادرةٍ من معارفه الأكاديميين [الفلسطينيين] هناك".
http://www.theguardian.com/…/stephen-hawking-israel-academi…
9) في أيّار 2013 تبنّى اتحادُ الطلاب الناطقين بالفرنسيّة في بلجيكا، وهو يضمّ 100 ألف طالب من 22 مؤسّسة، اقتراحًا بـ "تجميد العلاقات مع الجامعات الإسرائيليّة". وجاء في البيان: "يدعو الاتحادُ إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة [الخاصة بإسرائيل] عمليًّا: انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المحتلة حتى حدود العام 1967، وإنهاء الاحتلال/الاستيطان، وتطبيق حقّ عودة جميع اللاجئين الى بيوتهم منذ العام 1948..."
http://www.bdsmovement.net/…/bds-roundup-us-scholars-group-…
10) وقّع كتّاب وأساتذة جامعيون من الهند، من بينهم آرونداتي روي، نداءً إلى زملائهم في الهند من أجل الانضمام إلى حركة بي. دي. أس، وهو انضمامٌ "بات اليوم أكثر إلحاحًا بعد أن تخلت السياسةُ الخارجيّة للهند عن مُثُل تقرير المصير ومناهضة الكولونيالية..."
http://www.bdsmovement.net/successes/

3 ـ على الصعيد الفنيّ والإبداعيّ
1) كانت مارينا أباد قد عزمتْ على المشاركة في مهرجان المتوسّط في أشدود في 11 حزيران 2015، وفي مهرجان الموسيقى العالميّة في تل أبيب. غير أنّ ناشطي المقاطعة الكاتالونيين ناشدوها عدمَ الغناء هناك، فألغت حفليها. يُذكر أنّ من بين رعاة مهرجان أشدود مصرف تفاهوت الذي يموّل مستوطناتٍ في الضفة الغربيّة، ومرفأ أشدود الذي يصدّر منتوجاتٍ زراعيّة من أراضٍ فلسطينية مسروقة.
http://www.bdsmovement.net/…/marinah-becomes-first-singer-i… 
2) ألغت نجمة "الهيب هوب" الفنّانة الأميركيّة لورين هيل حفلها في تل أبيب في أيّار 2015 بعد مناشدات "الحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة لإسرائيل" وحملات أخرى في الولايات المتحدة.
http://www.bdsmovement.net/2015/bds-roundup-may15-13127
3) وافق بينال ساوباولو الواحد والثلاثون في صيف 2014 على سحب التمويل الرسميّ الإسرائيليّ للمعرض بعد اعتراض 61 فنّانا مشاركًا على خلفيّة العدوان على غزّة. وكتب المعترضون يقولون إنّ التمويل الثقافيّ الرسميّ الإسرائيليّ "يسهم مباشرةً في الإبقاء على الانتهاكات الإسرائيليّة للقانون الدولي ولحقوق الإنسان وفي الدفاع عنها وتبييض صفحتها".
http://hyperallergic.com/…/sao-paulo-biennial-removes-gene…/
4) في صيف 2013 رفضت المخرجة الهنديّة الشهيرة ميرا نير، مخرجةُ فيلم "سلام بومباي"، دعوةً لتكون ضيفة شرف في مهرجان حيفا السينمائيّ العالميّ، بسبب تأييدها للمقاطعة الثقافيّة لإسرائيل. وكتبتْ في تغريداتها: "لن أذهب إلى إسرائيل هذه المرة. سأذهب حين تسقط الجدران... حين يزول الاحتلال... حين تتوقف الدولة عن تمييز دين على آخر... حين يزول الأبارتهايد..."
https://electronicintifada.net/…/monsoon-wedding-director-m…
5) أكثر من 1000 فنّان وممثل وكاتب وموسيقيّ من المملكة المتحدة دعموا نداءً أُطلق في شباط 2015 لمقاطعة إسرائيل ثقافيًّا وفنيًّا، بينهم 500 إيرلندي. من هؤلاء:
Brian Eno, Kate Tempest and Jarvis Cocker, Caryl Churchill, Richard Ashcroft, Stephen Rea, Seamus Deane, Sinéad Cusack, Judith Butler, Henning Mankell, Mira Nair.
http://artistsforpalestine.org.uk/
6) في حزيران 2012 رفضتْ أليس ووكر، وهي من أشهر الروائيّات الأميركيّات، نشرَ روايتها الشهيرة، "اللون البنفسجي"، في دار نشر إسرائيليّة، قائلةً إنّ ذلك قد يحدث "قريبًا، لكن الآن ليس هو الوقت [المناسب]". وذكّرتْ ووكر بأنها رفضتْ في ثمانينيّات القرن الماضي أن تعرض الفيلمَ المقتبس عن روايتها في جنوب أفريقيا إبّان الفصل العنصريّ بسبب وجود "حركة مقاطعة وسحب استثمارات وفرض عقوبات" شبيهة بحملة بي. دي. أس اليوم في مواجهة إسرائيل.
http://www.pacbi.org/etemplate.php?id=1917
7) قي العام 2006 دُعي رودجر ووترز (من فريق بينك فلويد سابقًا) إلى إحياء حفل في الكيان الغاصب، لكنّ أنصار المقاطعة حثّوه على زيارة الأراضي المحتلة عام 67 فضلًا عن جدار الفصل العنصريّ قبل اتخاذ القرار. وهناك فوجئ بالواقع المرير وبصلافة الجنود، فكتب على الجدار عبارة شهيرة من إحدى أغاني الفرقة: "لا نريد تحكّمًا بالأفكار"، ثم ألغى حفله في تل أبيب. ومنذ ذلك اليوم بات أحدَ أبرز الداعين الى مقاطعة إسرائيل فنيًّا وثقافيًّا.
http://www.theguardian.com/…/cultural-boycott-west-bank-wall
8) في أيّار 2010 ألغى الفيس كوستيلو، وهو أحدُ أبرز الفنانين البريطانيين، حفليْن مقرّريْن في "إسرائيل" في حزيران وتموز من ذلك العام لأنّ "ضميره وغريزته" أمليا عليه الانسحابَ بعد ما رآه من فظائع تُفرض على الفلسطينيين باسم "الأمن الوطنيّ". وكان قد سبقه قبل شهور إلى إلغاء حفله الفنيّ العازفُ والمغني الشهير كارلوس سانتانا، وغيل سكوت ـ هيرون.
http://www.theguardian.com/…/elvis-costello-cancels-israel-…

4 ـ على صعيد سحب الاستثمارات
1) راجع رقم 3) في الصعيد الأكاديمي، + http://rahimk.tumblr.com/…/us-student-victories-in-the-boyc…
2) في أيار 201، باعت مؤسسة بيل غايتس كلَّ أسهمها أو بعضها في شركة جي4أس الداعمة للسجون والمعتقلات والحواجز الإسرائيليّة. جاء ذلك بعد سلسلة نشاطات ميدانيّة قامت بها حملة بي. دي. أس ، بما في ذلك احتجاجاتٌ أمام مكاتب الشركة في لندن وجوهانسبرغ وسياتل، فضلًا عن عريضة وقّعها 14 ألف شخص تطالب المؤسسة بسحب استثماراتها من الشركة.
https://electronicintifada.net/…/bill-gates-foundation-sell…
3) في آب 2014 باعت إدارة صندوق سوروس أسهمها في صوداستريم، بعد رسالة من اللجنة الوطنية الفلسطينية في حركة بي. دي. أس تنتقد فيها استثمارها في الشركة الإسرائيلية المذكورة المستفيدة من الاستيطان.
4) في آب 2013 أعلن المصرفُ النروجيّ "نورديا" أنصار مقاطعة إسرائيل بأنّه سيستبعد الاستثمار في شركة "سيمكس" بسبب سرقتها مواردَ طبيعيّةً من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 67.
5) سحب مصرفُ دنسكه (مقرُّه في كوبنهاغن) استثماراته من شركة "البيت" الإسرائيليّة، ومن شركة "أفريقيا ـ إسرائيل" للبناء في المستوطنات، ومن مصرف "هابواليم" الإسرائيليّ. كما وضع الصندوقُ الدنماركيّ للتقاعد (بي. ك. أ)، والصندوقُ السويديّ للتقاعد (اي. بي) أنظمة "البيت" الإسرائيليّة على قائمته السوداء.
http://www.bdsmovement.net/activecamps/divestment.
6) في حزيران 2014 صوّتت الجمعيّة العامّة للكنيسة المشيخيّة الأميركيّة (في اجتماعها في ديترويت) على سحب استثماراتها من 3 شركات أميركيّة داعمة للاحتلال الإسرائيلي لأراضي 67، وهي موتورولا للحلول وكاتربيلر وهوليت باكارد. والمعروف انّ تقنيّات الشركة الأولى تُستخدم في جدار الفصل والمستوطنات، وأنّ الثانية تجرف بيوتَ الفلسطينيين، وأنّ تقنيات الثالثة تُستخدم في حصار غزّة البحريّ. 
http://www.bdsmovement.net/…/palestinian-civil-society-salu….

7) في تمّوز 2015 صوّت 80% من الجمعية العامة لـ "كنيسة المسيح المتحدة" على سحب الاستثمارات من فيوليا وكاتربيلر وموتورولا وهوليت باكارد وشركات مماثلة داعمة للاحتلال.
http://www.bdsmovement.net/successes/
8) صوّت مؤتمر الكنيسة الميثوديّة المتحدة في العام 2012 على دعم مقاطعة المستوطنات، وسحب استثماراتها من شركة جي 4 أس منذ ذلك الوقت (المصدر السابق).
9) سحبتْ مؤسّسة أف. أف. سي (أصدقاء كويكرز) استثماراتها من فيوليا وهوليت باكارد (المصدر السابق).
10) تبنّت اللجنة المركزيّة المينونيّة، بالإجماع، قرارًا بعدم الاستثمار في 29 شركة داعمة للاحتلال الإسرائيليّ. (المصدر السابق)

مقالات ذات صلة
تعرف كيف تكون مستنيرا !؟

تعرف كيف تكون مستنيرا !؟

حس أنه متواجد باللحظة، ليس كباقي الناس،

التفاصيل
اوكرانيا وقضية اللاجئين

اوكرانيا وقضية اللاجئين

ا

التفاصيل
الأمن.. حاجة إنسانية دائمة لا تغيّرها الظروف

الأمن.. حاجة إنسانية دائمة لا تغيّرها الظروف

م تختلف من شخص لآخر وحسب البيئة

التفاصيل